القائمة الرئيسية

الصفحات

نصائح في منهجية الإجابة لطلبة الحقوق


وأنت تحضر للإجابة عليك مرعاة النصائح التالية :

- القراءة المتأنية والدقيقة للسؤال
- وضع سطرين تحت الكلمات المفتاحية للقضية.
- استخراج الموضوع العام المعالج ( مثلا تتعلق القضية بموضوع العقد كمصدر للالتزام ).
- معرفة الجزئية الدقيقة المتعلقة بالسؤال ( فمثلا العقد نعالج فيه مسألة البطلان ).
- قدم دائما الحل مستندا إلى التأسيس القانوني.

اتبع عزيزي الطالب(ة) المنهجية التطبيقية التالية :

1-  تحديد الوقائع : جملة المعطيات المتفاعلة التي ساهمت في إحداث القضية موضوع المسألة القانونية أو القرار القضائي، وهذه الوقائع في شقين :

أ ) الوقائع المادية : هي جملة الأعمال التي ساهمت في تكوين القضية، وقد تتعلق ببعض الأعمال المخالفة للقانون كهدم حائط أو تعسف في استعمال حق منحه القانون (أعمال سلبية) وأعمال أخرى إيجابية مثل الاعتناء بملك الغير، تقديم مساعدة للجار، حراسة حيوان ...
ب ) الوقائع القانونية : هي كل التصرفات القانونية الواردة في القضية، وهذه التصرفات قد تكون من جانب واحد كما هو الحال بالنسبة للوصية أو من جانبين، وتندرج في هذا السياق كافة العقود مهما كان شكلها الهبة البيع الكفالة، القرض، الإيجار ...)

2-  تحديد الإيجراءات : هي جملة الخطوات المتعاقبة المتسلسلة التي اتخذها المدعي رافع الدعوى ابتداء من محكمة أول درجة وصولا إلى محكمة النقض (المحكمة العليا) وكذا الردود التي أبداها المدعي عليه ردا على خصمه طيلة مراحل سير الدعوى.

3- تحديد الإشكال : هو البحث عن موضوع النزاع من خلال الوقوف على مضمون الوقائعو تحليل الإجراءات، أي محاولة فهم مغزى القضية بتحديد الموقف الغامض منها من خلال إثارة مجموعة من الأسئلة.

4- التحليل : بعد ترجمة الموقف الغامض إلى مجموعة أسئلة، نحاول اختيار الإشكال المناسب لوقائع القضية، وذلك عن طريق تكييف المعطيات

5- الحكم مع التأسيس : هو وضع الحل لقضية الحال بمحاولة إصدار الحكم المناسب معتمدين في ذلك على القواعد القانونية الواردة في القانون المدني الجزائري.

احترم عزيزي الطالب(ة) النموذج التالي للإجابة على السؤال النظري

1) تمهيد : عرض بسيط لا يتجاوز 10 أسطر، تحاول من خلاله تبيان الموضوع العام للسؤال، وذلك بإتباع قاعدة الانتقال من العام إلى الخاص (نبدأ بالعقد مثلا لنصل إلى مبدأ سلطان الإرادة )، ونختم هذا التمهيد بسؤال يستحسن أن لا يكون مباشرا، وإنما معمقا يعكس الموضوع لنصرح بالخطة المتبعة.

2) العرض : هو تقسيم الموضوع إلى أفكار رئيسية، ويحبذ اختيار الخطة الثنائية، ثم تفصيل هذه الأفكار وشرحها مع الاستئناس بآراء الفقهاء المعالجين للموضوع ثم استعرض موقف التشريعات المقارنة كلما أمكن ذلك، و بطبيعة الحال موقف المشرع الجزائري.

3) كلمة ختامية : الإجابة على السؤال المطروح، مع تبيان إن أمكن النتيجة الشخصية التي توصل إليها الطالب ولما لا عرض بعض الاقتراحات. 

تعليقات